صور قديمة لمساجد الجزائر العاصمة
وتشير الأبحاث حول المعالم الدينية في مدينة «مزغنة»، لوجود 166 معلما دينيا عشية احتلال الفرنسيين لها عام 1830، منها 13 جامعا، 109 مساجد، 32 ضريحا و12 زاوية إلا أنّ أغلبها اندثر وهدم بفعل المستعمر على غرار مساجد «ربي سيدي»، «ستي مريم»، «السيدة» ومسجد «ميزومورتو» الكبير إلى أن أصبح بالعاصمة 9 جوامع، 19 مسجدا، 15 ضريحا وزوايا خلال سنة 1862. وقد مارس سكان الجزائر العاصمة الشعائر المالكية التي ميزتهم عن العثمانيين الذين كانوا حنفيين لذلك وجد مفتيين، وكان الجامع الكبير مقرا للمفتي المالكي وتعد عائلة قدورة وابن جعدون وابن الشاهد من أبرز العائلات التي تولت الفتوى المالكية في الجامع الكبير. بينما كان الجامع الجديد مقرا للمفتي الحنفي ومن أشهر العائلات التي تولت فيه الفتوى عائلة ابن العنابي، لتبقى للجزائر العاصمة 9 مساجد تمّ تصنيفها كموروث تاريخي من أصل 500 مسجد موزع حاليا على بلدياتها ال 57 منها حوالي 140 مسجدا مركزيا .
| الجامع الكبير |
صور قديمة لبلدية عين سمارة
عين سمارة هي إحدى بلديات ولاية قسنطينة الجزائرية، تأسست سنة 1854 وكانت تابعة لوادي العثمانية وكانت تعرف بجبال شطابة وخضعت خلال الحكم العثماني (1515 - 1830) لبايلك الترك التابع لقسنطينة وفي الحكم الفرنسي (1830 - 1962) كانت تابعة لمقاطعة قسنطينة أما بعد الاحتلال فبقيت كحي تابع لبلدية وادي العثمانية إلى غاية التقسيم الإداري لسنة 1984 والذي أصبحت فيه بلدية جديدة.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)